الصفحة الرئيسية  أخبار عالميّة

أخبار عالميّة مقتل الامريكية رينيه نيكول غود على يد عنصر من الشرطة الفيدرالية للهجرة

نشر في  08 جانفي 2026  (14:58)

في مدينة مينيابوليس بالولايات المتحدة الامريكية، أطلق عنصر من الشرطة الفيدرالية للهجرة (ICE) النار فأردى رينيه نيكول غود قتيلة، ما أثار موجة غضب واستنكار لدى المسؤولين المحليين الذين رفضوا رواية إدارة ترامب التي تحدّثت عن «الدفاع عن النفس» في مواجهة ما سمّته «الإرهاب الداخلي». وكانت رينيه نيكول غود، البالغة من العمر 37 عامًا، أمًّا لثلاثة أطفال، ولم تكن ناشطة سياسية بشكل خاص، بحسب أقاربها.

توفيت رينيه نيكول غود، 37 عامًا، يوم الأربعاء 7 جانفي في مينيابوليس، بعد إصابتها برصاص عنصر من الشرطة الفيدرالية للهجرة (ICE). وبينما تصف إدارة ترامب الحادثة بأنها تدخل في إطار «الدفاع الشرعي عن النفس»، يعارض المسؤولون السياسيون المحليون هذه الرواية بشدة.

وبحسب أقاربها الذين تحدّثوا لصحيفة مينيسوتا ستار تريبيون، كانت رينيه نيكول غود تعيش في مينيابوليس ولديها ثلاثة أطفال. وقالت والدتها للصحيفة المحلية: «كانت رينيه واحدة من أطيب الأشخاص الذين عرفتهم في حياتي. كانت شديدة التعاطف. اعتنت بالناس طوال حياتها. كانت محبة، متسامحة وحنونة. كانت إنسانة استثنائية»، على حدّ تعبيرها.

غير ناشطة بحسب أقاربها… و«محتجّة عنيفة» بحسب الحكومة

وفقًا لوالدتها، لم تكن رينيه نيكول غود تشارك في الاحتجاجات المناهضة لـ ICE، خلافًا لما ذكرته الحكومة الأميركية. وقالت دونا غانغر لصحيفة مينيسوتا ستار تريبيون إن ابنتها «لا علاقة لها بكل هذا». كما أكد زوجها السابق لوكالة «أسوشييتد برس» أنها لم تكن ناشطة، ولم يسبق له أن رآها تشارك في أي تظاهرة من أي نوع.

وفي بيان رسمي، وصفت وزارة الأمن الداخلي رينيه نيكول غود بأنها «محتجّة عنيفة». وذكرت أنه خلال عملية للشرطة الفيدرالية للهجرة في مينيابوليس «بدأ مثيرو شغب في محاصرة العناصر». وأضاف البيان أن رينيه نيكول غود قامت حينها «بتحويل سيارتها إلى سلاح، في محاولة لدهس قوات إنفاذ القانون بقصد قتلهم، وهو عمل من أعمال الإرهاب الداخلي».

وأضافت الوزارة: «قام عنصر من ICE، خوفًا على حياته وحياة زملائه وعلى سلامة العامة، بإطلاق النار دفاعًا عن النفس».

غير أن هذه الرواية موضع تشكيك شديد من قبل السلطات المحلية، مدعومة بمقاطع فيديو. فقد وصف عمدة المدينة الديمقراطي جاكوب فراي روايات المسؤولين الفيدراليين بأنها «هراء»، مؤكدًا أن السائقة لم تشكّل في أي لحظة خطرًا على أي شخص. وأضاف: «كنا نخشى هذا اليوم منذ بداية وجود ICE في المدينة»، موجّهًا لهم «رسالة واضحة»: «ارحلوا عن مينيابوليس!».

ومنذ يوم الثلاثاء، تنفّذ الشرطة الفيدرالية للهجرة سلسلة واسعة من العمليات في هذه المدينة الكبرى الواقعة شمال البلاد وضواحيها، بمشاركة نحو ألفي عنصر أمن.

من جهته، نشر حاكم ولاية مينيسوتا، ومرشح سابق لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة، تيم والز، رسالة على شبكات التواصل الاجتماعي قال فيها: «لا تصدّقوا آلة الدعاية هذه» التابعة للسلطات الفيدرالية.

وفي مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر عناصر من قوات إنفاذ القانون وهم يتجهون نحو سيارة من نوع SUV على طريق مغطاة بالثلوج. ثم تبدأ السيارة بالمناورة، قبل أن تُسمع طلقات نارية، لتصطدم المركبة بعدها بسيارة أخرى كانت متوقفة على بُعد أمتار قليلة.

 

bfm